على صدرايى خويى

1385

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

تأليف شيخ جعفر بن عبدالله بن ابراهيم حويزى كمره ى اصفهانى درگذشته نزديك 1115 كه قاضى اصفهان بوده است كه هنگام بازگشت از حج حدود سال 1115 ق فوت كرده ودرنجف به خاك سپرده شد . شاگرد علامه مجلسى وآغا حسين خوانسارى است . از اول كتاب تا آخر تجارت را مرتب حاشيه زده ، سپس بحث اقرار وسائر كتب متفرقه را . [ الذريعة 6 / 92 ؛ مدرسه نمازى ص 108 ؛ مجلس 7 / 90 و 25 / 6 ؛ سپهسالار 1 / 394 ؛ الهيات مشهد 2 / 513 ؛ دانشگاه 17 / 2099 ؛ كتابخانه ملك 1 / 165 ] 4108 ) نسخه شماره : 6241 - 121 / 31 آغاز : بسمله نحمدك يا الهى ونصلى على نبيك الهادى واله الهداة ونستعين بك على الامور وتستقيل اليك . من ضمير ابتداى اعلم انه يمكن تقدير المتعلق للظرف انجام : لايقبل شهادة اهل الايمان على اهل الاسلام سواء كان مؤمنا ام لا و لكن ينبغى التقييد بكونه مسلماً . نسخ ، حسين بن ملا محمدسبزوارى ، شنبه جمادى الثاني 1239 ، عناوين ونشانيها شنگرف ، درحاشيه تصحيح شده است ونسخه بدل دارد ، داراى حواشى باامضاى ( منه رحمه الله ) و ( جمال رحمه الله ) ، جلد : تيماج مشكى فرسوده ، 98 برگ ، 23 سطر ، 17 * 21 سم 4109 ) نسخه شماره : 6945 - 125 / 35 آغاز : و اما ما افاده اخرا من انه بذلك يظهر الفرق الخ فبنأ على ان باء الملابسة هى الباء التى بمعنى مع واصلها باء الصلة والمعية . . . قوله و تعقيبه بالرحيم من قبيل التتميم يعنى انه لما كان معنى الرحمن انجام : قوله خصوصاً فى الحكم المخالف للاصل ويؤيده ما سنذكر من انه فى مقابلة الحيوة و لا حيوة فى المراد قوله بل فى بعض الاخبار دلالة عليه لعل المراد حسنة الحلبى عن ابى عبدالله فى رجل ام قوماً فى العصر فذكر وهو يصلى افتادگى ازآغاز و انجام ، نسخ ، بى كا ، قرن 13 ، عناوين ونشانى ها شنگرف ، جلد : تيماج مشكى با ترنج ، 80 برگ ، 18 سطر ، 10 * 19 سم حاشية الروضة البهية فى شرح اللمعة الدمشقية ( فقه - عربى ) قطعه اى است از حاشيه بر ( الروضة البهية فى شرح اللمعة الدمشقية ) شهيد ثانى مؤلف پس از فراغت ازحاشيه بر كتاب الطهارة ، حاشيه بر كتاب الصلاة را شروع نموده ونسخه حاضر بندى از حاشيه بركتاب الصلاة را دربردارد 4110 ) نسخه شماره : 5 / 6928 - 108 / 35 آغاز : بسمله الحمدلله رب العالمين وصلوته على خير البرية محمد وآله الطاهرين فلما فرغنا من الهوامش الثانية على جلد الطهارة شرعنا . . . . والواجب سبع اه ان كان المراد اتصاف انجام : وعدم استحباب تأخيره الى المثل و ما دل على استحباب تأخير العصر الى المثل مخصص به من اشتغل بالراتبة والتعقيب